الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
534
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
معاوي ان تأتنا مزبدا * بخضرية تلق رجراجه أسنتها من دماء الرجال * إذا جالت الخيل مجاجه فوارسها كأسود الضراب * إلى اللّه في القتل محتاجه وليست لدى الموت وقافة * وليست لدى الخوف فجاجه وليس لهم غير جدّ اللقاء * إلى طول أسيافهم حاجه خطاهم مقدم أسيافهم * وأذرعهم غير اخداجه وعندك من وقعهم مصدق * وقد أخرجت أمس اخراجه فشنت عليهم ببيض السيوف * بها فقع لجاجه فقال أهل الشام له : يا أخي بني الحارث اروناها فانّها جيدة فأعادها عليهم حتى رووها ( 1 ) . « واعلموا أنّكم بعين اللّه ومع ابن عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » في ( صفين نصر ) : قال قيس بن سعد بن عبادة لأصحابه في خطبته في صفين : أنتم مع هذا اللواء الذي كان يقاتل عن يمينه جبرئيل وعن يساره ميكائيل ، والقوم مع لواء أبي جهل والأحزاب ( 2 ) . وفي ( العقد ) : في وفود أم سنان المذحجية أنّها قالت في صفين : يا آل مذحج لا مقام فشمّروا * ان العدو لآل أحمد يقصد هذا عليّ كالهلال تحفهّ * وسط السماء من الكواكب أسعد خير الخلائق وابن عم محمد * ان يهدكم بالنور منه تهتدوا ما زال مذ شهد الحروب مظفّرا * والنصر فوق لوائه ما يفقد ( 3 )
--> ( 1 ) صفين ، لنصر بن مزاحم : 454 . ( 2 ) وقعة صفين لنصر بن مزاحم : 446 . ( 3 ) العقد الفريد 2 : 109 .